المعلومات الواردة للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي، ولا تستخدم لتشخيص حالة أو تحديد جرعة شخصية.
آخر مراجعة تحريرية: 7 أكتوبر 2026
الكابرايد Alkapride 50 mg هو دواء للجهاز الهضمي يحتوي على إيتوبرايد هيدروكلوريد Itopride hydrochloride 50 mg في كل قرص، ويُستخدم لتحسين حركة المعدة والأمعاء العلوية وتخفيف بعض أعراض عسر الهضم الوظيفي وبطء إفراغ المعدة. الكابرايد ليس دواءً نفسيًا، وليس هو Cariprazine المستخدم في بعض الأمراض النفسية؛ المادة الفعالة هنا هي Itopride، وهذه نقطة مهمة لأن تشابه الأسماء قد يسبب التباسًا في بعض المواقع.
ما هو دواء الكابرايد؟
الإيتوبرايد دواء منشط لحركة الجهاز الهضمي. يعمل من خلال زيادة تأثير الأستيل كولين في الجهاز الهضمي، ما يساعد على تحسين انقباضات المعدة ودفع الطعام إلى الأمعاء بصورة أكثر انتظامًا. لذلك قد يصفه الطبيب للمرضى الذين يعانون من أعراض ترتبط ببطء حركة المعدة أو اضطراب الحركة الوظيفي، وليس لمجرد أي ألم أو حموضة في المعدة.
دواعي استعمال الكابرايد Alkapride
قد يُستخدم الكابرايد لتخفيف مجموعة من الأعراض المرتبطة باضطراب حركة الجهاز الهضمي، مثل:
- الشعور بالامتلاء بعد تناول كمية صغيرة من الطعام.
- الشبع المبكر.
- الانتفاخ وثقل المعدة بعد الوجبات.
- الغثيان المرتبط ببطء إفراغ المعدة.
- بعض حالات القيء الوظيفي بعد استبعاد الأسباب الأخرى.
- ألم أو انزعاج أعلى البطن المرتبط بعسر الهضم الوظيفي.
- بعض أعراض حرقة المعدة عندما يكون اضطراب الحركة جزءًا من المشكلة.
وجود هذه الأعراض لا يعني تلقائيًا أن الكابرايد هو العلاج المناسب. ألم المعدة أو الغثيان قد يكون لهما أسباب كثيرة مثل القرحة، جرثومة المعدة، المرارة، الأدوية، التهاب البنكرياس أو اضطرابات أخرى، لذلك استمرار الأعراض يستدعي تشخيص السبب.
هل الكابرايد يعالج ارتجاع المريء؟
الكابرايد ليس دواءً يقلل حمض المعدة مثل أدوية البانتوبرازول أو الأوميبرازول. دوره الأساسي يتعلق بحركة الجهاز الهضمي. بعض مرضى الارتجاع قد يستفيدون من تحسين حركة المعدة إذا كان بطء التفريغ يزيد الأعراض، لكن هذا لا يجعله بديلًا مباشرًا لأدوية تقليل الحمض. الطبيب قد يجمع بين أكثر من نوع من العلاج حسب السبب وشدة الأعراض.
ما الفرق بين الكابرايد وأدوية الحموضة؟
أدوية مثل مضادات الحموضة أو مثبطات مضخة البروتون تعمل على تقليل الحمض أو معادلته، بينما الإيتوبرايد يركز على تحسين الحركة. لذلك اختيار الدواء يعتمد على المشكلة الأساسية: إذا كان السبب زيادة الحمض فقد يكون العلاج مختلفًا، وإذا كان بطء حركة المعدة أو عسر الهضم الوظيفي هو المشكلة فقد يكون منشط الحركة جزءًا من الخطة.
جرعة الكابرايد 50
الجرعة الشائعة للإيتوبرايد لدى البالغين تكون 50 مجم ثلاث مرات يوميًا في بعض النشرات، لكن الجرعة والمدة النهائية يحددهما الطبيب وفق العمر والأعراض والحالة الصحية. لا تعتمد على جرعة شخص آخر، ولا تستخدم الدواء لفترة طويلة من نفسك لأن مدة العلاج يجب أن ترتبط بالتشخيص والاستجابة.
إذا وصف الطبيب جرعة أقل لك فلا ترفعها لأنك رأيت جرعة أعلى على الإنترنت. بعض المرضى يحتاجون إلى تعديل الجرعة أو مدة العلاج حسب وظائف الكلى أو الكبد أو العمر أو الأدوية المصاحبة.
متى يؤخذ الكابرايد؟
يؤخذ الإيتوبرايد عادة قبل الوجبات، لأن الهدف هو تحسين حركة المعدة مع دخول الطعام. كثير من المرضى يسألون: “الكابرايد قبل الأكل ولا بعده؟” والإجابة العامة أن استخدامه قبل الوجبة هو الأكثر شيوعًا وفق نشرات الإيتوبرايد، لكن عليك اتباع النشرة المحلية للعبوة أو وصف الطبيب.
متى يبدأ مفعول الكابرايد؟
لا يوجد توقيت واحد ثابت يشعر فيه كل المرضى بالتحسن. قد تتحسن بعض الأعراض خلال أيام، بينما يحتاج عسر الهضم الوظيفي إلى فترة أطول لتقييم الاستجابة. إذا لم يحدث تحسن واضح خلال المدة التي حددها الطبيب فلا تستمر عليه بلا مراجعة، لأن استمرار الأعراض قد يعني أن التشخيص أو الخطة العلاجية بحاجة إلى إعادة تقييم.
هل الكابرايد يسبب النعاس؟
النعاس ليس من أشهر الآثار الجانبية للإيتوبرايد. قد يعاني بعض الأشخاص من دوخة أو صداع أو تعب، وهذه الأعراض قد تؤثر على التركيز. إذا شعرت بدوخة بعد تناول الدواء فتجنب القيادة أو تشغيل الآلات حتى تعرف تأثيره عليك. لا ينبغي وصف الكابرايد بأنه دواء “منوم” أو مهدئ لأنه ليس كذلك.
هل دواء الكابرايد يزيد الوزن؟
زيادة الوزن ليست من الآثار الجانبية المعتادة المذكورة للإيتوبرايد. أحيانًا قد تتحسن الشهية عندما تقل أعراض الامتلاء والغثيان، وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرًا في الوزن نتيجة تحسن تناول الطعام، لكن هذا يختلف عن أن يكون الدواء نفسه سببًا مباشرًا لزيادة الدهون. كذلك قد يرفع الإيتوبرايد مستوى البرولاكتين لدى نسبة صغيرة من المرضى، لذلك أي تغيرات هرمونية أو زيادة غير مفسرة في الوزن تستحق مراجعة الطبيب.
أضرار الكابرايد والآثار الجانبية
قد تظهر لدى بعض المرضى آثار جانبية خفيفة أو متوسطة، ومنها:
- الصداع أو الدوخة.
- ألم أو انزعاج بالبطن.
- الإسهال أو الإمساك.
- زيادة إفراز اللعاب.
- التعب لدى بعض الأشخاص.
- طفح جلدي أو حكة في حالات الحساسية.
لا تظهر هذه الأعراض عند الجميع، وقد تتحسن مع الوقت. إذا كانت شديدة أو مستمرة، أو ظهرت أعراض حساسية واضحة، فيجب إيقاف الدواء وطلب المشورة الطبية.
الكابرايد والبرولاكتين
قد يؤدي الإيتوبرايد إلى ارتفاع البرولاكتين لدى بعض المستخدمين. ارتفاع هذا الهرمون قد يسبب أعراضًا مثل اضطراب الدورة الشهرية، إفراز اللبن من الثدي دون رضاعة، ألم أو تضخم الثدي أو تغيرات في الوظيفة الجنسية. إذا ظهرت أعراض من هذا النوع أثناء العلاج، لا تتجاهلها وراجع الطبيب.
موانع استعمال الكابرايد
لا يناسب الدواء الحالات التي تكون فيها زيادة حركة الجهاز الهضمي ضارة، مثل بعض حالات:
- الانسداد الميكانيكي في الأمعاء.
- ثقب الجهاز الهضمي.
- النزيف النشط من الجهاز الهضمي.
- الحساسية للإيتوبرايد أو أي مكون من مكونات المستحضر.
وجود ألم شديد مفاجئ بالبطن أو قيء دموي أو براز أسود لا يُعالج بمنشط حركة من دون تقييم طبي عاجل.
الكابرايد والحمل
المعلومات المتاحة عن استخدام الإيتوبرايد أثناء الحمل محدودة، ولذلك لا يُستخدم بصورة روتينية للحامل من دون تقييم الطبيب. إذا كنتِ حاملًا أو تخططين للحمل، أخبري الطبيب قبل بدء العلاج. لا توقفي أو تبدأي الدواء اعتمادًا على تجربة شخص آخر.
الكابرايد والرضاعة
لا توجد معلومات كافية تضمن أمان الإيتوبرايد أثناء الرضاعة لكل الحالات، ولذلك يجب أن يوازن الطبيب بين حاجة الأم للعلاج واحتمال تعرض الرضيع للدواء. لا يُفضل الاستخدام المنتظم في الرضاعة دون استشارة مختص.
هل الكابرايد مناسب للأطفال؟
سلامة وفعالية الإيتوبرايد لدى الأطفال لم تثبت بالقدر نفسه المتوفر لدى البالغين، ولذلك لا يُعطى للطفل لمجرد وجود قيء أو انتفاخ أو ضعف شهية. أعراض الأطفال تحتاج تشخيصًا خاصًا، والجرعة لا تُستنتج بقسمة جرعة البالغين.
الكابرايد وكبار السن
قد يكون كبار السن أكثر عرضة للآثار الجانبية بسبب تغير وظائف الكلى أو الكبد أو وجود أدوية متعددة. الطبيب قد يحتاج إلى متابعة أقرب أو جرعة مناسبة للحالة. أخبر الطبيب بكل الأدوية والمكملات المستخدمة لتقليل احتمال التداخلات.
التداخلات الدوائية
الإيتوبرايد يزيد حركة الجهاز الهضمي، ولذلك يمكن أن يؤثر في سرعة امتصاص بعض الأدوية الفموية. الأدوية المضادة للكولين قد تقلل تأثيره. إذا كنت تتناول أدوية ممتدة المفعول أو أدوية تحتاج دقة في الامتصاص أو لديك علاج مزمن مهم، اسأل الطبيب أو الصيدلي قبل الجمع بينها وبين الكابرايد.
ماذا لو نسيت جرعة الكابرايد؟
إذا تذكرت الجرعة وكان موعد الجرعة التالية بعيدًا، اتبع تعليمات النشرة أو الطبيب. إذا اقترب موعد الجرعة التالية، لا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية. مضاعفة الجرعات لا تعني تحسنًا أسرع وقد تزيد احتمال الآثار الجانبية.
هل يمكن إيقاف الكابرايد فجأة؟
الإيتوبرايد لا يحتاج عادة إلى “سحب تدريجي” مثل بعض الأدوية العصبية، لكنه قد يكون جزءًا من خطة علاجية لمشكلة مستمرة. إذا كنت تستخدمه لأسابيع وقررت إيقافه بسبب عودة الأعراض أو وجود أثر جانبي، فمن الأفضل مناقشة ذلك مع الطبيب لمعرفة السبب وما إذا كان العلاج البديل مطلوبًا.
الكابرايد مع الأكل
لأن استخدامه غالبًا قبل الطعام، فمن الأفضل الالتزام بالتوقيت الذي وصفه الطبيب. لا توجد أطعمة محددة يجب منعها فقط بسبب الإيتوبرايد، لكن بعض المرضى الذين يعانون عسر الهضم يستفيدون من وجبات أصغر وتقليل الأطعمة الدسمة أو الوجبات الكبيرة ليلًا، وذلك حسب سبب الأعراض.
هل الكابرايد يعالج القولون؟
الكابرايد ليس علاجًا عامًا للقولون العصبي. قد تتداخل أعراض القولون مع الانتفاخ والامتلاء، لكن منشطات حركة المعدة لا تناسب كل حالات القولون. إذا كانت الأعراض الأساسية أسفل البطن أو مرتبطة بالتبرز، فقد تكون الخطة العلاجية مختلفة تمامًا.
سعر الكابرايد
أسعار الأدوية تتغير بمرور الوقت وتختلف حسب تحديثات التسعير والصيدلية، لذلك لا نضع سعرًا ثابتًا داخل المقال حتى لا يتحول إلى معلومة قديمة. الأفضل مراجعة السعر الحالي على العبوة أو في صيدلية موثوقة.
متى يجب مراجعة الطبيب بسرعة؟
- قيء متكرر أو قيء دموي.
- براز أسود أو نزيف ظاهر.
- ألم بطن شديد أو مفاجئ.
- فقدان وزن غير مبرر.
- صعوبة في البلع.
- استمرار القيء أو عسر الهضم رغم العلاج.
- ظهور أعراض هرمونية مثل إفراز اللبن من الثدي دون سبب.
أسئلة شائعة عن الكابرايد
هل الكابرايد يسبب إدمانًا؟
لا يُعرف الإيتوبرايد كدواء يسبب الإدمان. لكن هذا لا يعني أنه مناسب للاستخدام المستمر دون متابعة.
هل يؤخذ الكابرايد قبل الأكل؟
نعم، الاستخدام قبل الوجبات هو الأكثر شيوعًا، مع الالتزام بما هو مكتوب في النشرة أو وصف الطبيب.
هل الكابرايد 50 مناسب للحموضة؟
قد يساعد بعض الأعراض المرتبطة بحركة المعدة، لكنه ليس دواءً لخفض الحمض مباشرة. إذا كانت المشكلة الأساسية زيادة الحمض فقد تحتاج علاجًا مختلفًا.
هل الكابرايد يسبب مشاكل جنسية؟
ارتفاع البرولاكتين لدى بعض المرضى قد يؤثر في الوظيفة الجنسية أو يسبب أعراضًا هرمونية، لكنه ليس أثرًا يحدث للجميع.
هل يمكن استخدامه مع أدوية المعدة الأخرى؟
قد يصف الطبيب الإيتوبرايد مع أدوية أخرى مثل مثبطات مضخة البروتون حسب الحالة، لكن لا تجمع الأدوية بنفسك من دون معرفة التداخلات والسبب.
هل الكابرايد مناسب لارتجاع المريء؟
قد يدخل في خطة بعض المرضى إذا كان اضطراب الحركة جزءًا من المشكلة، لكنه لا يحل محل العلاج الأساسي للحمض في كل الحالات.
الخلاصة
الكابرايد Alkapride 50 هو مستحضر يحتوي على Itopride ويعمل على تحسين حركة الجهاز الهضمي. يفيد في بعض أعراض عسر الهضم الوظيفي والامتلاء والشبع المبكر والغثيان المرتبط ببطء الحركة، لكنه ليس علاجًا عامًا لكل مشكلات المعدة ولا دواءً نفسيًا. الجرعة والتوقيت والمدة يجب أن تعتمد على تشخيص الطبيب، وأي أعراض إنذار مثل النزيف أو فقدان الوزن أو الألم الشديد تحتاج إلى تقييم مباشر بدل الاعتماد على الدواء.
المصادر
- Utopia Pharmaceutical: Alkapride 50 mg
- هيئة الدواء المصرية: Egyptian National Drug Formulary – Itopride
المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.



